منتدى يهتم بالتربية البدنية و الرياضية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة ماجستير بعنوان دراسة تقويمية لإدارة النشاط الرياضى المدرسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رسالة ماجستير بعنوان دراسة تقويمية لإدارة النشاط الرياضى المدرسي    السبت نوفمبر 06, 2010 6:51 am

تقديم
ولقد حظت تطبيقات العلوم المختلفة فى المجال الرياضى بإهتمام العديد من المسئولين فى هذا الميدان ومع إستمرار التقدم العلمى ، و بالتلى تأصيل تطبيقاته فى التغلب على العديد من مشكلات هذا المجال و إنحصرت مشكلاته وبنسبة كبيرة فى كيفية إدارتة و تخطيطة وتنظيمة له ومتابعة وتوجيه نتائجه .
علماً بأن الباعث الرئيسى لنهضة الإدارة هو الوصول الى معرفة الحلقة المفقودة ثم إقامة قيادات قوية منتجة , لتحقيق الأغراض التى تنشأ من أجلها .
ومن هذا المنطلق يمكن تدعيم وتنمية المبادئ و الأصول العلمية للإدارة وذلك سوف يؤدى حتماً الى تحقيق الكفاية الإدارية و تقدمها , وترتيبها وفقاً لأهميتها و أولوية حلها وتفادى المغامرات بمستقبل المؤسسة التعليمية .
والبرنامج المعد جيداً يعتبر وسيلة التربية الرياضية لتحقيق أهدافها و أغراضها و تتنوع وفقاً لخصائص المرحلة العمرية، و للإشراف التربوى على تنفيذ البرنامج أهمية قصوى فى توجيه و إرشاد المستفيدين أثناء ممارستهم للأنشطة.
ولأهمية التربية الرياضية فإنه يجب توافر المعلم المدرك لأهمية مادته وأهداف تعليمها، الخبير بطرق تدريسها و المعد جيداً لتعليم أنشطتها حتى يستطيع أن يستخدم الطرق التي تتناسب مع مستوى تلاميذه وأن أن ينوع فى الأنشطة التي يمارسونها تبعاً لاستعدادهم ودرجة تقبلهم.
ويرى الباحث أنه أيضا يجب توافر الإداري المعد جيداً لإدارة النشاط الرياضي بالمدارس و الإدارات التعليمية وكذلك مديريات التربية والتعليم. الملم بطرق الادارة الحديثة حتى يتسنى له إدارة النشاط الرياضى المدرسى وفقا لما هو متاح له من إمكانات وصولا به الى تحقيق الهدف المرجوا منه .
وانسجاماً مع الرؤى والغايات الهادفة إلى الرفع من مستوى العمل الرياضي، وانسجاماً مع حاجات العصر الذي نعيش فيه وما له من آثار إيجابية منها وسلبية.
وبهدف تفعيل آليات العمل وتطويره في مجال الأنشطة الرياضية المدرسية التي تعتبر من جملة الوسائل الفعالة لتكوين وتربية الناشئ، كونها تتيح للتلاميذ فرصة اللقاء والتواصل والاندماج وتبادل الخبرات وتعلم العادات الصحية وترسيخها لتحقيق توازن نفسي ووجداني لتجنيبهم آفة الانحراف مما يعود بالنفع على أنفسهم وعلى مجتمعهم، خاصة وان من المتعارف عليه ان الطلبة هم أوسع قاعدة رياضية في الهرم الرياضي.
وانطلاقاً من هذه الثوابت نعرّف الرياضة المدرسية بالنشاطات المزاولة داخل المؤسسات التعليمية والتربوية والتي تتوج ببطولات محلية ووطنية يبدع من خلالها الطلبة ويبرزون كفاءتهم ومواهبهم. كما يمكن تصنيف هذا النشاط نوعين من الرياضة :
رياضة الجميع: الغاية منها تنشيط أكبر عدد ممكن من الطلبة وإعطاؤهم تأهيلاً رياضياً يتلاءم مع إمكانياتهم وحاجاتهم النفسية والاجتماعية وتزويدهم بمعارف خاصة بالأنشطة الرياضية.
رياضة النخبة: الهدف منها انتقاء الموهوبين من الطلبة رياضياً انطلاقاً من مشاركتهم في منافسات رياضة المدارس للمشاركة ضمن الفرق الممثلة في البطولات المدرسية.
لذا يجب ضع استراتيجية للعمل تراعي الشمولية والوفاء بمتطلبات أجيال العلم في مختلف المراحل الدرسية لتحقق الرياضة المدرسية هدفها التربوي وفق المنظومة السياسية التعليمية في ضوء توجهات وزارة التربية لتطوير التعليم عبر صياغة خطط عمل تأخذ بعين الاعتبار المبادئ التربوية.
إن الهدف النهائي لكل الوظائف التعليمية هو تحسين عملية التعليم و التعلم و المنهج المدرسي يمثل قلب العملية التعليمية و لا نعنى بالمنهج هنا قائمة الموضوعات التي تدرس فى المواد الدراسية بل نعنى به كافة ألوان النشاط المعرفية و الرياضية و الاجتماعية التي تنظمها المدرسة. ولقد تطور اهتمام وزارة التربية و التعليم بالرياضة ومر بعدة مراحل أولها فى 28/9/1946 عندما أصدرت وزارة المعارف قرار إنشاء مشروع التأمين الإجتماعى لتلاميذ وتلميذات المدارس لمواجهة الحالات التي تعترض حياتهم وتعوقهم عن مواصلة الدراسة وعن المشاركة فى أوجه النشاط المدرسي, وفى عام 1947 كانت النواة الأولى لنظام جديد لرعاية الشباب بإنشاء أول إدارة لرعاية الشباب باسم إدارة خدمة الشباب التي ألحقت بالإدارة العامة للثقافة, وفى 3 ديسمبر 1949 صدر القرار الوزاري رقم 8754 بإنشاء جهاز بالوزارة أطلق علية الإدارة العامة للنشاط الاجتماعي و الرياضي ضمت إليها إدارة خدمة الشباب نقلاً عن الإدارة العامة للثقافة وتوسعت فى أنشطتها, وفى عام 1954 تحولت إلى إدارة عامة للتربية الرياضية و الاجتماعية إلى أن انقسمت إلى إدارتين عامتين أحدهما للتربية الرياضية و الأخرى للتربية الاجتماعية, وانتقلت مسئوليات رعاية الشباب المحلية إلى المديريات التعليمية.


والنشاط الرياضي المدرسي ينقسم إلى قسمين
النشاط الداخلي: وهو بالإضافة إلى أنه مكمل للدرس أنه يعتبر حقل لتنمية المهارات التي تعلمها التلميذ فى الدرس, يتيح الفرصة لكل تلميذ بالاشتراك فى أوجه النشاط.
النشاط الخارجي: فله مميزاته مثل الارتفاع بالمستوى الرياضي, تعليم قوانين الألعاب وخطط اللعب, اكتشاف المواهب و الاهتمام بها.
كما أن له أيضا بعض العيوب مثل الاهتمام بالقيم الزائفة مثل ( الفوز أكثر من القيم التربوية ) الاهتمام بالفرق المدرسية على حساب برنامج الدرس و برنامج النشاط الداخلي, الاهتمام بالأبطال و إهمال غيرهم من التلاميذ.
ومن الجدير بالذكر أن مختلف العيوب السابقة لا ترجع إلى النشاط الخارجي فى حد ذاته بل إلى القائمين على تنظيم هذا النشاط و نظرتهم غير التربوية للأمور, مما يتطلب أن يقوم بتوجيه و تنظيم النشاط قيادات تربوية مدربة.
مشكلة البحث
إن تقدم الدول يعكس مدى التقدم فى استخدام الإدارة الرياضية الحديثة فى كافة أنشطتها, فكلما ارتقى مستوى الإدارة تحسن مستواها الرياضي, ونجاح المؤسسات و الهيئات الرياضية مرهون بمدى استخدام أسس و مبادئ الإدارة على كافة المستويات بدأ من الأنشطة الرياضية التي تمارس على مستوى الإدارة التعليمية وصولاً إلى الأنشطة الرياضية التي تمارس على وزارة التربية والتعليم.
ويمثل التعليم أحد الركائز التي يستند إليها المجتمع في إعداد الأجيال من كافة الجوانب العقلية و النفسية و البدنية و الاجتماعية.
وتحظى مراحل التعليم الأساسية ( الابتدائية – الإعدادية ) بالعبء الأكبر نظراَ لأن التلميذ يتم تشكيلة و التعرف على ميوله و اهتماماته فى هذه المرحلة
لذا رأى الباحث القيام بدراسة تقويمية لإدارة النشاط الرياضي المدرسى بمديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة للتعرف على مدى مساهمة الإدارة الرياضية ؟ ومدى تحقيقها للأهدف الموضوعة من حيث توفير الأنشطة الرياضية المناسبة لهذه الفئة من التلاميذ وكيفية توسيع قاعدة الممارسين ثم وضع نموذج مقترح لإدارة النشاط الرياضى المدرسى بمديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة
أهمية البحث
يعد التلاميذ فى هذه المرحلة نواة جيدة لتفريخ اللاعبين لذا فيجب الاستفادة من طاقات هؤلاء التلاميذ وتوجيه هذه الطاقات بما يحقق الارتقاء بالمستويات الرياضية.
لذا فإن هدف الباحث هو وضع نموذج مقترح لإدارة النشاط الرياضى المدرسى بمديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة للوصول بهذه الأنشطة إلى أفضل مستوى, و التغلب على المعوقات و السلبيات التي تقابل التلاميذ و القائمون على النشاط أثناء الممارسة الفعلية.
هدف البحث
تقويم إدارة النشاط الرياضي المدرسى بمديرية التربية و التعليم بمحافظة البحيرة ( المرحلة الإعدادية ) ومدى تحقيقها للأهداف الموضوعة و إقتراح نموذج لإدارة النشاط الرياضى المدرسى .

تساؤلات البحث
1- هل يوجد إرتباط بين برامج النشاط الرياضى الموضوعة و الأهداف التى وضعت من أجلها ؟
2- ما مدى إقبال التلاميذ على ممارسة النشاط الرياضى المدرسى ؟
3- هل القائمين على إدارة النشاط مؤهلين بالقدر الكافى للقيام بإدارة النشاط على الوجه الأمثل ؟
4- كيف يمكننا تحقيق الأهداف التى وضع من أجلها النشاط الرياضى المدرسى ؟
5- ما مدى إمكانية تطويع أهداف النشاط الرياضى المدرسى لخدمة المجتمع ؟
إجراءات البحث
منهج البحث
من خلال إستعراض الدراسات والبحوث و الإستفادة منها . استخدم الباحث المنهج الوصفى فى إحدى صوره وهى الدراسات المسحية وذلك لمناسبته لطبيعة إجراءات البحث .
مجتمع البحث :
العاملين فى مجال التربية الرياضية بمديرية التربية والتعليم بالبحيرة من موجهين ومدرسين وكذلك طلاب المرحلة الإعدادية بنين




عينة البحث
تم اختيار عينة البحث بالطريقتين العمدية و العشوائية وهى كالتالى :
30 موجه تربية رياضية إعدادي من العاملين بالمديرية المركزية و الإدارات المركزية .
100 مدرس تربية رياضية اعدادى وتم اختيارهم بالطريقة العمدية من المدرسين المشاركين في تصفيات المحافظة و كذلك من خمس إدارات تعليمية وهى ( بندر دمنهور - كوم حمادة – ايتاى البارود – الدلنجات – التحرير )
3000 تلميذ تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من الطلاب المشاركين فى تصفيات المحافظة و كذلك من خمس إدارات تعليمية وهى ( بندر دمنهور - كوم حمادة – ايتاى البارود – الدلنجات – التحرير )
أدوات جمع البيانات
الاستبيان
أعد الباحث ثلاث استمارات استبيان
استمارة الموجهين – استمارة المدرسين – استمارة الطلاب
استمارة الموجهين : تضمنت ( 4 ) محاور وعدد ( 75 ) عبارة
استمارة المدرسين : تضمنت ( 4 ) محاور وعدد ( 66 ) عبارة
استمارة الطـلاب : تضمنت ( 4 ) محاور وعدد ( 17 ) عبارة


معالجة البيانات احصائيا :
استخدم الباحث المعالجات الإحصائية الملائمة لطبيعة بيانات البحث وذلك بإستخدام برنامج SPSS وهذا وقد إتخذ الباحث مستوى الدلالة الإحصائى عند 0.05 لقبول وتفسير النتائج إحصائيا ، وكذلك المعالجات الاحصائية المستخدمة هى .
- المتوسط الحسابى .
- الانحراف المعيارى .
- معامل الارتباط .
- اختبار كا2.
- التكرارات و النسب المئوية .
الاستنتاجات :
• مناسبة أهداف التربية الرياضية لطبيعة تلاميذ المرحلة الإعدادية .
• من أهم أسباب عدم تحقيق الأهداف الاتجاهات السلبية لإدارات المدارس تجاه برنامج التربية الرياضية بالإضافة إلى عدم مناسبة الأهداف للإمكانات الموجودة بالمدارس .
• الإدارة العامة للتربية الرياضية هى المسئولة عن وضع الخطة العامة لبرامج النشاط الرياضى الخارجى .
• التوجيه العام للتربية الرياضية هو المسئول عن وضع الخطة فى نطاق المديرية التعليمية وتكون مستمدة من الخطة العامة .
• وجود لوائح مالية تنظم طرق الصرف على الأنشطة الرياضية .
• يتم الصرف على الأنشطة بعد عمل مشروع الميزانية وإعتماده من التوجيه .
• يتم إخطار مكاتب التوجيه بالبرنامج الزمنى للخطة العامة قبل التنفيذ بوقت كاف .
• وجود قصور فى التخطيط للنشاط وذلك على مستوى المديرية المركزية و الإدارات التعليمية .
• لا يوجد بالمديرية المركزية و لا بالإدارات التعليمية أخصائى رياضى متخصص فى الإدارة الرياضية .
• يتم حصر الإمكانات المادية و البشرية بالمدارس فى بداية كل عام دراسي .
• الإمكانات الموجودة بالمدارس و الإدارات لا تتناسب مع الخطة الموضوعة .
• اللوائح المنظمة للعمل مستمدة من أهداف التربية الرياضية للمرحلة الإعدادية.
• وجود عجز شديد فى الميزانيات .
• لا يوجد عجز فى مدرسي التربية الرياضية بمحافظة البحيرة من حيث النصاب الاسبوعى للحصص .
• يوجد عجز فى مدرسي التربية الرياضية بالنظر لبرنامج النشاط الرياضى المدرسي ( الداخلى – الخارجى )
• عدم وضوح الخطط التفصيلية للنشاط الرياضى المدرسي ومواعيد بدء ونهاية البرنامج وذلك على مستوى الإدارات التعليمية .
• وجود موجهين غير مؤهلين يعملون بالمرحلة الإعدادية وهم من موجهى المرحلة الابتدائية .
• عدم وجود موجه نشاط فى معظم الإدارات التعليمية بمحافظة البحيرة .
• حدد القانون 155 لسنة 2007 نظام عادل فى الترقيات للوظائف التوجيهية .
• سوء حالة الملاعب الموجودة بمعظم مدارس المحافظة .
• لا يوجد برنامج زمنى لإعداد الكوادر من الموجهين و المدرسين لتطوير أدائهم الإدارى ( التخطيط – إعداد الموازنات – إعداد البرامج )
• يتم تقسيم لعمل بالمديرية التعليمية و الإدارات التعليمية .
• حدد القانون 155 لسنة 2007 ولائحته التنفيذية نطاق الإشراف بواقع موجه عام مادة دراسية أو نشاط، واحد بالمديريات من المستوي الأول المتميز والمستوي الأول، موجه أول مادة دراسية أو نشاط واحد بمديريات المستوي الأول المتميز والمستوي الأول مع الموجه العام يشرف علي إدارات المستوي الثاني والثالث كل فيما يخصه وواحد بكل إدارة تعليمية من المستوي الأول، موجه مادة دراسية أو نشاط، بالإدارات من المستوي الأول والثاني والثالث بواقع موجه لكل 40 عضوا من وظائف المعلمين.
• كما حدد شروط شغل المناصب الإشرافية و التوصيف الوظيفى لهذه الوظيفة
• يوجد تنسيق بين التوجيه العام للتربية الرياضية بالمديرية المركزية و مكاتب التوجيه بالإدارات التعليمية .
• هناك قواعد ثابتة لسير العمل ومتابعة النشاط ولكنها غير واضحة ومعلومة لكل العاملين .
• هناك مسئول خاص ( إدارى ) بالتنسيق و الاتصال بين وحدات التنظيم .
• يتخذ توجيه التربية الرياضية بمحافظة البحيرة أسلوب القيادة الديمقراطية .
• تتغيب الكثير من المدارس عن المشاركة فى برامج النشاط الخارجى وذلك على مستوى الإدارات التعليمية .
• زيادة الاكتفاء والرضا الوظيفى بعد تطبيق نظام كادر المعلم و نظام التقويم التربوي الشامل .
• تقوم هيئة التوجيه بتقويم كفاء المدرسين أثناء فترة إقامة المسابقات و عن طريق متابعة النشاط الداخلى بالمدرسة .
• لا يشترك الموجه مع إدارة المدرسة فى وضع تقارير الكفاءة الخاصة بالمدرسين .
• تساهم الرقابة الإدارية فى تحسين أداء المدرسين وسير الأنشطة الرياضية .
• يقوم توجيه التربية الرياضية بالرقابة الموضوعية على مدرسي التربية الرياضية .
• لا يوجد معدلات ومقاييس رقابية ثابتة لدى هيئة التوجيه .
• تكون رقابة التوجيه مباشرة على المدرس ويأخذ المدرس صورة من تقرير الزيارة ويوقع عليها بالعلم.
التوصيات
• إنشاء موقع إليكتروني للإدارة العامة للتربية الرياضية توضح فيه كافة اللوائح و السياسات الخاصة بالإدارة ومعلومات عن كل ما يخص مجال الرياضة المدرسية ويتم عمل أسم مستخدم خاص بكل مديرية و إدارة تعليمية و مدرسة .
• طباعة دليل شامل يحتوى على اللوائح ( الإدارية – المالية – الفنية ) لكافة أوجه النشاط الرياضى ويوزع على جميع المدارس .
• إصدار النشرات الخاصة بالتوعية بواجبات ومسئوليات كل وظيفة بالهيكل التنظيمي وتوزيعها على جميع العاملين فى مجال الرياضة المدرسية .
• إتباع الأسلوب العلمى فى التخطيط للنشاط الرياضى المدرسي لتحقيق الأهداف المرجوة منه .
• وضع سياسة معلنة لتطوير الأداء الإدارى ( التخطيط – إعداد الموازنات – البرامج الزمنية ) للعاملين فى مجال الرياضة المدرسية .
• تعين أخصائى رياضى بمكاتب التوجيه بالمديريات التعليمية و الإدارات التعليمية .
• التعاون بين الإدارة التعليمية ادارت الشباب و الرياضة وكذلك المدارس ومراكز الشباب .
• الاستعانة بأساتذة الجامعات لتدريب العاملين ( موجهين – مدرسين ) على مستحدثات الإدارة الرياضة و الرياضة المدرسية .
• وجود مدرس تربية رياضية واحد على الأقل بالمدرسة طوال أيام الأسبوع وعدم ندبه إلى جهات أخرى لتكملة نصاب الحصص الدراسية .
• إخطار مدرس التربية الرياضية بالبرنامج الزمنى وتعديلاته قبل التنفيذ بوقت كاف .
• معالجة قصور المعرفة الموجود لدى الموجهين غير المؤهلين وذلك بالدورات التدريبية .
• قيام وزارة التربية والتعليم متمثلة فى هيئة الأبنية التعليمية بتوفير المنشآت الرياضية اللازمة لتنفيذ الخطة العامة للنشاط الرياضى وكذلك عمل الصيانة اللازمة للموجود منها .
• تزليل العقبات التى حول دون إشتراك المدارس فى برامج النشاط الرياضى ومعاقبة المتسبب فى عدم اشتراك المدرسة فى برامج النشاط الرياضى .
• اشتراك الموجه مع إدارة المدرسة فى وضع تقرير الكفاءة للمدرس .
• وضع معدلات ومقاييس ثابتة ومعروفه للجميع ليقاس عليها أداء العاملين بمجال الرياضة المدرسية .
• تفعيل عملية الإشراف على الفرق وتدريبها وذلك باحتساب أوقات التدريب و الإشراف حصص دراسية بحد أقصى 5 حصص أسبوعيا للمشتركين فى التدريب و الإشراف على الفرق المدرسية .
• الرقابة الجيدة على مسابقات المديريات التعليمية لضمان العدالة فى توزيع درجات التفوق الرياضى على التلاميذ .
• زيادة بعض بنود الصرف بالميزانية مثل التغذية والمكافآت .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://phedu.banouta.net
 
رسالة ماجستير بعنوان دراسة تقويمية لإدارة النشاط الرياضى المدرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التربية الرياضية :: منتدى الدراسات و البحوث فى التربية الرياضية-
انتقل الى: